قبل أن تتلاشى…
تجربة إنسانية جديدة وسّعت مداركنا تجاه الحياة والذاكرة.
فيلم وثائقي يتتبع رحلة رُقيّة مع والدتها بعد تشخيصها بمرض الزهايمر، ويغوص في الأسئلة التي يتركها المرض في القلب قبل العقل.
شهور طويلة عشناها في توثيق مشروع الذكريات الاصطناعية التابع لمركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، بين البحث، والمقابلات، والنقاشات.
سعيد جدًا بهذه الرحلة، وبردود فعل الجمهور في معرض سِكّة للفنون، التي أكدت لنا أن القصص الصادقة تجد طريقها دائمًا.
يومًا بعد يوم، يكبر إيماني بقوة الفيلم حين يُحكى بصدق، ويحمل رسالة قادرة على ترك أثر حقيقي. شكرًا لكل من كان جزءًا من هذا الابتكار، ومن آمن بالفيلم وقصته.
فهالرحله لمصر كانت عندنا خطه مبدئيه لكن شائت الاقدار ان نركن الخطه على جنب و نمشي ع بركة الله
لما تكون ماشي فالدنيا و موكل امرك لله، تاكد يا اخي العزيز ان ربك ماراح يتركك و راح يحطك بين الناس الصح و المكان الصح فالوقت الصح
اجمل المغامرات هي اللي تصير بدون تخطيط مسبق 👌🏼