موروثنا في السلم والحرب،
تبدأ القصة من المدقال، الذي يمثل الجاهزية والقوة في ميادين الحرب، وصولاً إلى لعب الخطوة وبرميلها الذي تحوّل الى رسالة سياسية فذات "البرميل" الذي يقود اقتصاد العالم وتُضبط به موازين القوى، هو الذي نضبط عليه إيقاع هويتنا في محافلنا، لنؤكد للعالم أننا من يملك السيادة، ويضبط الإيقاع.
هوية تجمع بين هيبة القوة، ودهاء السياسة، وبهجة الانتصار.