فخور وقلبي كبير بكل الحب والتقدير اللي شفتو بحفل الجامعة الأنطونية أمس بعد غياب عشر سنين.
شكراً على التكريم الخاص والمميّز اللي حصلت عليه وعلى اختياري من بين خريجي الدفعة اللي بنتمي لالها لتكريمي على شغلي ومسيرتي المهنية.
شكراً للقيمين على هالصرح الجامعي العريق، للإعلامي الصديق رودولف هلال اللي قدّملي التكريم بكلمات كلها محبة وتقدير، لمنظّمي الحدث وعلى رأسهم
رئيس الجامعة الأنطونية الأب الدكتور ميشال صغبيني،
الأمين العام للجامعة الأنطونية الأب الدكتور زياد معتوق،
نائب رئيس مكتب شؤون التنمية البشرية المتكاملة الأب الدكتور جان العلم،
منسقة مكتب شؤون خرّيجي الجامعة الأنطونية أماني عبد الصمد،
ولكل الأصدقاء اللي شاركوني هالنهار.
وشكر كبير للمؤسسة اللبنانية للإرسال اللي كانت محطة مهمة وأساسية بمهنتي.. بفتخر فيها.
@lbcilebanon@rodolphhilal@amani.abdelsamad@uantonine
برحيل هاني شاكر، كأنّ صفحة من الزمن الجميل انطوت… صفحة مليانة إحساس، رقي، وصوت ما بيتكرر. يُقال إنّه “آخر عنقود الطرب”، ويمكن هالتعبير ما بيكفي يوصف حضوره وتأثيره، لأنّه كان مدرسة بحد ذاته، وامتداد لحقبة ما بتتكرر.
أنا من المحظوظين إنّي التقيت فيه مرتين… مرة خلال تكريمه بزمن الجميل مع د.هراتش سغبزريان ، ومرة تانية هالسنة أثناء تصوير آخر مقابلة إلو ببرنامج “المسار” مع رودولف هلال. بهاللحظات، ما كان بس فنان كبير قدامي، كان إنسان فيه تواضع وهدوء وعمق نادر.
صوته رح يضلّ حاضر، وأغانيه رح تكمّل تحكي عن الحب والوجع والحنين. يمكن الجسد بيرحل، بس الفن الحقيقي ما بيموت.
وداعًا هاني شاكر… تركت بصمة ما بتنمحي