والدة الاخ والفنان عبدالمنعم العامري في ذمة الله بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
انتقل إلى رحمة الله تعالى الوالدة : *نورة سعيد العامري
يوم الخميس الموافق :12/03/2026
وسيتم الدفن بمقبرة بني ياس بعد صلاة الظهر
وتقبل التعازي عبر الاتصال هاتفيا حسب الظروف الراهنة
للتعازي والتواصل بالإتصال لأبناءها:
عوض صالح العامري 0506662200
عبداللطيف صالح العامري 0504188884
عبدالمنعم صالح العامري 0503171111
محمد عوض صالح العامري 0503222234
نسأل الله أن يرحمها ويغفر لها وأن يسكنها الفردوس الأعلى .
" إنَّا لله وإنا إليه راجعون "
أما العزاء الحضوري سيكون في مجلس مدينة خليفه
بعد صلاة التراويح من الساعة 9:00 ولغاية الساعة 12:00 منتصف الليل
https://maps.app.goo.gl/xL7MwRWjTx6C4XG38?g_st=ac
من «ألا إنَّ القوّةَ الرَّمي» إلى ريادة الردع الحديث
حين قال النبي ﷺ: «ألا إنَّ القوّةَ الرَّمي» مكرّرًا إيّاها ثلاث مرات، كان يؤسس لوعيٍ استراتيجي متقدم يتجاوز زمن السيوف والاشتباك المباشر. ففي وقتٍ كانت المعارك تعتمد على التلاحم، وجّه الأنظار إلى سلاحٍ يحسم المواجهة عن بُعد، ويمنح الأفضلية قبل الالتحام. كان ذلك درسًا في استشراف المستقبل، وفهمًا مبكرًا لتطور أدوات القوة عبر الزمن.
واليوم، لم يعد الرمي سهمًا يُطلق من قوس، بل أصبح منظومات دقيقة ومتقدمة للدفاع والهجوم، تعتمد على التكنولوجيا والسرعة والقدرة على الاستجابة الفورية. وهنا تتجلى أهمية الرؤية القيادية التي تدرك أن الأمن لا يُبنى بردّ الفعل، بل بالتخطيط الاستباقي والاستثمار طويل المدى في القدرات الوطنية.
وفي هذا السياق، تبرز الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تبنّى منذ سنوات نهجًا واضحًا في تطوير المنظومة الدفاعية الإماراتية، قائمًا على الاحترافية العالية، والتدريب المتقدم، وتوطين التكنولوجيا العسكرية. لقد كانت رؤيته تقوم على أن قوة الدولة الحديثة لا تنفصل عن امتلاكها أدوات ردع فعّالة، وأن الاستثمار في الإنسان والتقنية هو أساس التفوق.
وقد أثمرت هذه الرؤية عن بناء قدرات دفاعية عالية الكفاءة، انعكست في الجاهزية والقدرة على التعامل مع التهديدات بكفاءة واقتدار، إضافة إلى تطوير منظومات وطنية متقدمة مثل نظام SkyKnight الإماراتي، الذي يمثل خطوة نوعية في مسار تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية وترسيخ مفهوم الاعتماد على الذات.
إن ما نشهده اليوم ليس وليد اللحظة، بل نتيجة عمل تراكمي ورؤية بعيدة المدى، تؤكد أن الإعداد المستمر هو الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار. وبين التوجيه النبوي الذي رسّخ مبدأ القوة والاستعداد، والرؤية القيادية التي جسّدته في واقع معاصر، يتأكد أن حماية الأوطان تبدأ دائمًا بفكرة واضحة، وإرادة حازمة، واستثمار ذكي في المستقبل.
عبدالله ال علي
الأخ والصديق الغالي #عمار_الدوخي في ذمة الله. رحل عنا الطيب الذي لم يعرف إلا الخير، وفي شهر رمضان المبارك، كما يرحل الطيبون دائمًا في أوقات البركة. لم نسمع عنه إلا الطيب، وكان دائمًا سندًا لمن حوله، وفياً للقريب والبعيد، يده ممدودة للجميع في السراء والضراء، دون أن يطلب جزاءً أو شكورًا. اللهم ثبت عبدك عند السؤال، واجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم كن له رحيمًا واسعًا في مغفرته، واغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. إنا لله وإنا إليه راجعون.