احترقت كلمة (الصبر) مثل أثرٍ بصري باقٍ في الظلام بينما أُغلِقَت لَفافة الجَمَل من تلقاء نفسها.
كان على البطل أن يصغي إلى نبض قلبه وهو ينزف إلى صدى مجهول، فيما الصمت يزداد ثِقلاً حتى ضغط على أضلاعه. لمع الرقّ، كاشفًا عن صحراء ليلية.
ظهر كائن بلا وجه. كان النصل موجَّهًا إلى القلب، نحو الداخل. همس السكون: “الصبر ليس انتظارًا.”
“إنه أن تُصبح الانتظار.”
مرة أخرى، عادت اللفافة إلى الفراغ. وظهرت كلمة ثانية، مرتعشة وهشّة:
لُومِيير (النور).
أنَّ الجمل في مكانٍ ما، بعيدًا عن النظر. لم يكن البحث سوى بداية فقط.
صبر ٢ :19/09/2025
Art team :
@septsixdeux @haytammoukrim__
S/o
@moaocho @thegoldengirl_na