“بين الدهشة والاعتياد”
عمل فوتوغرافي شاركت به في معرض #كوليكت 2026 – حي جاكس
(تم اقتناؤه)
سعيدة بهذه المشاركة،
وشكرًا @atrum.sa@coollect.sa 🩵✨
___
One of my photographic works at coollect 2026 – JAX District
(Acquired)
Happy to be part of this exhibition.
Thanks to the @atrum.sa@coollect.sa 🩵✨
ختامها مسك..
لأول مرة أشارك في معرض وأعرض أعمالي،
ومن حسن حظي إن البداية كانت في مؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك”،
ضمن #أسبوع_مسك_للفنون2025
خلال هذه الستة أيام، قلبي امتلأ مشاعر…
فرح، امتنان عظيم، وإحساس عميق بضرورة تقديم الأفضل دائمًا.
كل كلمة سمعتها، كل نظرة إعجاب، كل نقاش صادق،
وكل ردة فعل على كلمة “عان” والمعنى اللي حاولت أجسّده في أعمالي،
كانت وقود يزيد رغبتي بالاستمرار.
ومن أكثر اللحظات الي أثّرت علي،
لما شخص يختار عمل من أعمالي ويقتنيه،
سواء لوحة، فاصل كتاب، أو حتى ستيكر،
ويصير هذا العمل جزءًا من مساحته أو يومه.
شكرًا لكل شخص وقف معي، وتعنّى لي،
وأرسل لي ولو كلمة حلوة… هذا والله من طيبكم.
والحمد لله أولًا وأخيرًا،
على نعمة اليقين، والدعاء، والإلهام،
وعلى كل لحظة صعبة كانت سبب وحافز إني أكمّل.
وأؤمن اليوم أكثر من أي وقت إن هذي مجرد نقطة انطلاق…
والقادم، بإذن الله، أعمق وأصدق وأجمل.
شكرًا لمعهد مسـك على إيمانهم بالفن والفنانين،
وعلى الدعم والاحتواء اللي يصنع فرق حقيقي. 🤍
___
Closing Misk.
My first time exhibiting my work, and I couldn’t have asked for a better beginning than #miskartweek2025 .
Over these six days, every kind word, thoughtful conversation, and genuine reaction to Aan meant so much to me and pushed me to keep going.
One of the most meaningful moments was seeing people choose and collect my work — whether a print, a bookmark, or a sticker — and make it part of their space.
Grateful to everyone who supported me, and deeply thankful to Misk for believing in art and artists, and for the care and support throughout this journey. 🤍
كيف يمكن لصورة أو فيديو أن يخلق حنينًا عند شخص لم يعش هذه اللحظة أصلًا؟ وكيف تصبح الذاكرة الموثقة قادرة على العبور من جيل إلى جيل، وتحمل معها المشاعر نفسها؟
في جلساتنا العائلية، كانت تتكرر دائمًا حكايات وذكريات عن فترة عمل والدي في دولة البحرين قبل ولادتي، خلال نهاية الثمانينات وبداية التسعينات.
فترة استمرت لسنوات، مليئة بالتفاصيل والذكريات التي كنت أسمعها باستمرار، حتى أصبحت أشعر مع الوقت أنني أعرف هذه المرحلة وكأنني عشتها معهم.
والدي حفظة الله كان حريصًا على تصوير تلك اللحظات بالكاميرا، مقاطع عفوية، رحلات عائلية، وتفاصيل قد تبدو عادية جدًا، لكنها مع الوقت تحولت إلى ذاكرة حيّة.
وفي كل مرة نعيد مشاهدة هذه المقاطع، كنت أشعر أني لا أكتفي بالمشاهدة فقط، بل أعيش شعورهم فعلًا. وكأن الصورة قادرة على نقل الإحساس عبر الزمن، لا مجرد نقل المشهد.
يظهر في بداية الفيديو جزء من تصوير والدي لتلك الفترة، العمارة التي كانوا يسكنون فيها، السوبرماركت القريب، وأخي الأكبر في طفولته، إلى جانب لقطات بسيطة من الشارع والحياة اليومية هناك
وفي عام 2025، زرت هذا المكان مع عائلتي للمرة الأولى.
نفس العمارة، نفس السوبرماركت، ونفس الشوارع التي سمعت عنها طويلًا. ورغم فارق الزمن وتغيّر السكان وتفاصيل المكان، حاولت أن أوثقها بعدستي، ربما كطريقة لأكون جزءًا من هذه القصة.
دائمًا أستشعر أن رحمة الله تحيط بنا وتتجسد في تفاصيل حياتنا..
في مكانٍ نلوذ إليه حين يشتد ضعفنا،
أشخاص يمنحوننا الأمان،
طيور تحلّق فوقنا فتبعث فينا البهجة،
وآية من القرآن تأتي كإجابة لتساؤلاتنا.
نحن دائمًا في معية الله ورحمته…
فهو معنا ما دمنا معه. ♥️
الأحساء
كما قيل عنها: أمّ النخيل 🌴
مدينة شُبّهت بالأم، وربما لأنها كذلك
رغم أنها كانت زيارتي الأولى،
لكني شعرت فيها بألفة غريبة، كأنني أنتمي إليها!
استقبلتنا بحفاوة وطيبة اهلها،
وبما تحمله من إرثٍ حي، يتجلى في نخيلها ومبانيها.
وفي اليوم الاخير هطل المطر..
وكأنها تودّعني على طريقتها
جعلتني لا أكتفِ منها! 🤎