يواصل المنتدى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مسيرته التوعوية في المدارس، حيث أقيمت ورشة شاملة في مدرسة "أبي سمراء الأولى للبنات" استهدفت 348 طالبة من الصف الأول وحتى التاسع أساسي.
ركز التدريب على تبسيط "المفهوم الحقوقي للإعاقة" بوصفها نتاج التفاعل بين القدرات الفردية والحواجز البيئية، مع غرس قيم تقبل ثقافة الاختلاف وأسس التعامل اللائق مع الزملاء من ذوي الإعاقة. وتخلل النشاط فقرات "لعب الأدوار" واستخدام الوسائل المعينة لتقريب الصورة العملية، وجاءت النتيجة مميزة بتفاعل كبير ولفت من الطالبات اللواتي أظهرن حماساً ومحبة واضحة لمحتوى التدريب.
وكان هذا النشاط بإشراف وتدريب الأستاذ عمر الشريف، وبمشاركة الأستاذة مايا حرب كمدربة، وبمواكبة ميدانية وتنظيمية من الزميلة محاسن اللون والمتطوعتين انجي مواس ونادين درويش.
#المنتدى_لحقوق_الأشخاص_ذوي_الإعاقة
#hashtags
الاستجابة الإنسانية ليست عادلة، إن لم تشمل الجميع!
المنتدى يؤكد إن الشخص ذو الإعاقة ليس على الهامش… بل هو جزء أساسي من كل استجابة.
المنتدى موجود لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في السلم والحرب
70/888491
🏀🎾 يوم رياضي دامج بالميناء!
انضمّوا إلينا لمباريات ودّية بـ كرة السلة وتنس الطاولة 💪✨
📅 السبت 25 تشرين الأول 2025
📍 ملعب المنتدى، أول شارع بور سعيد – خلف محطة Apec
🕔 من 5:00 لـ7:00 مساءً
سجّلوا وشاركوا معنا عبر الروابط التالية:
🔹 كرة السلة http://bit.ly/46WlRzW
🔹 تنس الطاولة http://bit.ly/4hdy5cg
#يوم_رياضي_دامج #الميناء #الرياضة_للجميع
إستقبل "المنتدى" على مسرحه عرضاً فنياً تفاعلياً ضمن حملة "16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة" والذي أقامَه بالشراكة مع "المجلس الدنماركي للاجئين" وبالتعاون مع "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".
العرض الذي أدته فرقة "صدى لمسرح إعادة التمثيل" قُدِّمَ بطريقة مبتكرة، تفاعل خلالها الممثلون مع الجمهور بمختلف شرائحه وفئاته العُمرية، حيث كان أعضاء الفرقة يستمعون إلى تجارب بعض الحاضرين، ثم يقومون بإعادة تمثيلها بإسلوبهم المميز.
هذا العرض المسرحي التفاعلي مثّل وجهاً من وجوه التعاون القائم والمستمر منذ سنة 2012 بين "المنتدى" و"المجلس الدنماركي للاجئين"، وجاء كتعبير عن رفض واقع المرأة، والظلم الكبير الذي لا يزال يلحق بها بالرغم من الخطوات الكبيرة التي خطتها، والنجاحات الكثيرة التي حققتها في جميع مجالات الحياة، وهو أيضا تعبير عن الرسالة السامية التي يحملها "المنتدى" دفاعاً عن قضايا الإعاقة والطفل والمرأة.
تحت شعار "ما منسمح تعيدوها"، نظم "المنتدى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" وقفة تضامنية مع أهالي منطقتي عين الرمانة والشياح، حمل خلالها المشاركون شعارات ترفض تهديد السلم الأهلي وتدعوا إلى الوحدة وتندد بالفساد.
وفي حديثه إلى وسائل الإعلام التي غطت الوقفة التضامنية، قال رئيس "المنتدى" الدكتور نواف كبارة: "إن الإعاقة مرتبطة بالحرب والعنف، وإن لبنان عاش تجربة الحرب التي أنتجت مئات آلاف حالات الإعاقة.
لقد نظمنا سنة 1987 مسيرة كبيرة ضد العنف، انطلقت من حلبا في الشمال حتى وصلت إلى صور في الجنوب. واليوم، وبعد مرور ثلاثين سنة على الحرب الأهلية اللبنانية، لن نقبل عودة منطق خطوط التماس والقتل والقنص والدمار، ويجب، في هذا المقام، التذكير بأن الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات أثناء الحرب، أهملوا من قبل الميليشيات وأحزابهم، كما أهملوا من قبل الدولة، وهم اليوم يعيشون حياة مأساوية. لن نقبل هذا المصير، فنحن شعب واحد في وطن واحد، وعدونا الداخلي واحد، ألا وهو الفساد والفاسدون فقط".
كما عبّر المشاركون في الوقفة التضامنية لوسائل الإعلام عن رفضهم لعودة الحرب والفوضى والتشريد وعن رغبتهم بالعيش بسلام هم وأبناؤهم وجميع الأجيال القادمة.
ضمن حملة "16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة" يعلن "المنتدى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" وبالشراكة مع "المجلس الدنماركي للاجئين" وبدعم من "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" عن إقامة عرض لفرقة "صدى لمسرح إعادة التمثيل" تسلط الضوء على القضية التي تتبناها الحملة.
سيقام العرض في مركز "المنتدى" في الميناء - طرابلس، خلف محطة توتال للمحروقات.
وذلك يوم الثلاثاء الواقع فيه 3 كانون الأول 2019، من 10 صباحاً – 12 ظهراً.
للإستفسار نرجو التواصل معنا على الأرقام التالية: - تلفون: 409807 - 06 - واتساب: 093891 - 81
بدأت الدورات التدريبية المهنية التي يقيمها "المنتدى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" في مركزه الجديد في الكورة بالتعاون مع المجلس الدنماركي لللآجئين، بهدف دعم وتمكين المستفيدين والمستفيدات من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، ومن ضمنها دورة تصنيع الحلويات العربية والغربية.
الدورة كانت ناجحة بكل المقاييس، والمشاركون اكتسبوا منها الكثير من المهارات التي يحتاجونها في عالم تصنيع الحلويات. ونحن في "المنتدى" نرجوا أن نكون قد ساهمنا في تقديم ما يمكّنهم مستقبلاً من إيجاد فرص عمل أو البدء بمشاريعهم الخاصة، التي ستساعدهم على تحقيق طموحاتهم وآمالهم، وتوفير مصدر دخل مناسب لهم ولعائلاتهم