المالك: موزه مايد
“في سنة ٢٠٠٧ قامت أمي العزيزة عائشة المهيري بتعلّم كيفية صنع الحليّ الفضية في إحدى الورش، وقد صنعت هذه القطعة العزيزة على قلبي، وهي الأثمن بين جميع مقتنياتي، لأنها صُنعت بأناملها المباركة، وكتبت عليها: «أنتِ أفضل بنت في العالم».”
شكرًا لموزه على مبادرتها الجميلة ومشاركتها لهذه القطعة المليئة بالمحبة والذكرى.
أمهاتنا لم يكنّ يومًا مجرد حافظات للتراث، بل كنّ دائمًا مصدر الإلهام والفن والجمال، ومن بين أيديهن خرجت أولى الحكايات، وأصدق القطع، وأكثرها دفئًا.
تحية خاصة لكل الأمهات المصممات والمبدعات، اللواتي حوّلن الحب إلى قطع تُلبس، وذكريات تبقى للأبد.
هدية كانت يومًا…
وأصبحت اليوم ذاكرة تُلبس.
مشاركة عفراء بقلادة مميزة مطعّمة بالمرجان الوردي، والفيروز، وتفاصيل ذهبية دقيقة، تتوسطها حلقة من حجر أخضر.
وارثتنها من والدتها رحمها الله،
وتضيف أن القلادة كانت هدية لوالدتها من إحدى شيخات قطر.
وتقول:
“كنت صغيرة هاك الوقت، ويوم شفتها انبهرت، أغلبها أحجار واعتبرها piece of art.”
وأضافت:
“قلت لأمي الله يرحمها: وايد حلوة. قالت لي: من نصيبج.”
وهكذا… تبقى بعض القطع أكثر من مجرد زينة،
تحمل قصصًا لا تُنسى.
مستوحى من الطبلات التراثية الإماراتية، صيغ هذا العقد بأساليب حرفية قديمة تعكس الأصالة والمتانة.
يتناغم الذهب بنقوشه التراثية منها الكازوة والزهور مع قلوب زاهية تنسدل من مرية من اللؤلؤ الطبيعي والمرجان، ليجسد قطعة تجمع بين الفخامة وروح التراث.
من تصنيع المميزه
@harfwnagsh.jewelry
اسم القطعه: طبلة
المالك: حصه المهيري
سنة الشراء: هدية من ١٩٩٩
وصلتني الطبلة هديه عند ولادتي سنة ١٩٩٩ من أحد الأقارب و في سنة ٢٠١٦ تم إضافة القماش وأهدتها لي والدتي فيوم ميلادي
مريّة حرز عماني، مضافٌ إليها اللؤلؤ البحريني،
المالكة: بنت حميد،
سنة الشراء: 2023.
—
سنة الشراء حديثة…
لكن الحكاية أقدم من ذلك بكثير،
تُستعاد في كل قطعة… وكأن الزمن لا يُقاس بتاريخها، بل بما تحمله من أثر.
منثورة
كما شاركت مريم:
“عقد جدتي علياء الشامسي – الله يرحمها – زوجة علي بن غديّر الكتبي – الله يرحمه – أكثر من 50 سنة.”
المنثورة من أطقم الذهب التقليدية في الخليج ، تُصاغ غالباً من ذهب عيار 21، وتتميّز بتصميمها الذي يشبه النثر؛ قطع صغيرة متناثرة كأنها ورود، تعكس الضوء بكثافة وتمنح القطعة حضوراً لافتاً.
وتُعد من القطع المحبّبة للعرائس، وتحمل قيمة تتجاوز الزينة لتصل إلى الإرث
طقم ذهب مستوحى من أساور تُعرف باسم “نطل” من التراث العُماني،
للمالكة بنت حميد، سنة الاقتناء 2024.
صُنع بالذهب عيار 21 لدى صائغ في مطرح، بعمل يدوي كامل وتنفيذ خاص حسب الطلب.
—
بين سنة الصنع وسنة الاقتناء…
تبقى الحكاية ممتدة،
قطعة بروح قديمة، لكن بزمن جديد.
هل ترون أن إعادة إحياء التصاميم التراثية كما هي،
يحفظ الذاكرة ويصون التفاصيل؟
أم تفضلون أن تتجدد،
وتأخذ شكلاً معاصراً يعكس روح اليوم؟
وشاركونا أيضاً:
هل تعرفون محلات أو ورش تتقن صياغة التفاصيل القديمة بدقّتها؟
مشاركة من مقتنيات أم محمد
إسوارة مميزة تندرج تحت الأساور بمسمى الملتفّت، نسبةً لالتفافها حول المعصم.
تم اقتناؤها من سوق دبي، ويُقدّر عمرها بحوالي 70 سنة.
كانت تعود للجدة، ثم انتقلت إلى الأم، واليوم تشاركنا ابنة أم محمد هذه القطعة من مقتنيات والدتها 🤍✨
في الأعلى:
حيل الوالدة / فاطمة بنت الشيخ الهاشمي
هدية من ابنتها عائشة بمناسبة حفل زفافها، وهي من القطع التي تحمل قيمة عاطفية وتراثية كبيرة. تم اقتناؤها من سوق دبي للذهب عام 2004.
⸻
في الأسفل:
هدية من ابنتها خولة بمناسبة حفل زفافها، وهي من القطع التي تحمل قيمة عاطفية خاصة. تم اقتناؤها من مجوهرات الفجيرة عام 2005.
مراري (مرية أم حرز ولكداني) — من المسميات في ولاية صور.
قطعة تملكها الوالدة أم عبدالله (رحمها الله)،
اقتنيت عام ١٩٧٨ كمهرٍ لها من ولاية صور.
إحدى القطع المميزة التي وثقناها في الحساب،
مرصّعة بمحجر الفيروز والمرجان الأحمر.
يسعدنا مشاركتكم بمسميات أخرى لهذه القطعة، مع ذكر المنطقة التي تُعرف بها.