وراء كل إعلان ضخم، أكو أيام طويلة ما ينشاف منها شي: تحضير، تفكير، مراجعات، ضغط، وإصرار إن النتيجة تطلع بالمستوى اللي نشوفه ببالنا.
بهذا المشروع، جنا مسؤولين عن كلشي من الاستراتيجية إلى الفكرة، ومن الرؤية إلى التنفيذ بأكثر من 120 يوم من الشغل الحقيقي حتى يطلع الإعلان بالشكل اللي يستحقه.
فخورين جداً بعمل حقيقي وسط عالم من الذكاء الاصطناعي، هالحملة الإعلانية متمثل إعلان فقط إنما تمثل فريق عرف شلون يحوّل الثقل، التعب، والمسؤولية إلى شي يرفع من مستوى الانتاج الاعلاني بالعراق.
حملة " اني مرماز, وانت؟" هي جزء من إيماننا بأمكانيات المبدعين المحليين والدوليين وشغفهم بأظهار صورة سينمائية يفتخر بيها الجميع.
بالنهاية، ما قدمنا إعلان وبس… قدمنا شيء نؤمن بيه ✨️
بين ""العرّاب"" كفيلم، و""العرّاب"" كمعلم
خلقنا تزامناً بين شخصية الأستاذ عقيل الزبيدي وبين كاريزما ""العرّاب"" وكان الهدف تعميق روح العائلة والكيان الواحد
فالعرّاب هو المرجع الأول في عالمه، والأستاذ عقيل هو المرجع والأمان لطلابه في مادة اللغة العربيـة.
بأوقات الأزمات، معلومة وحدة ممكن تنقذ كل شيء.. وسـر هذا العمل هو شلون نخلي هاي المعلومة كلش مهمة. صغنا الفكرة بطابع مسرحي درامي من أجواء العصور الوسطى، حتى نعيّش المشاهد لحظات الترقب والمؤامرة بكل تفاصيلها
من الفكرة الأولى وحتى ظهورها على الشاشات، حرصنا على تقديم رؤية مختلفة وحلول إبداعية تصنع الأثر من خلال حملات علانية واعلانات تلفزيونية لمختلف البراندات. السنة الفاتت جانت ناجحة وهالسنة حيكون النجاح اكبر وياكم ✌🏻
شلون تحول لوكيشن عادي إلى محطة قطار بريطانية قديمة؟
من الإخراج الإبداعي للكتابة والتصوير، تولينا كل التفاصيل حتى نصنع نقلة زمنية. استغلينا عنصر الضباب والهدوء حتى نخلق حالة من الترقب، ونثبت إنّ المكان مو مجرد خلفية، المكان هو جزء من القصة وهوية العمل
شلون نجسد 'الخوف من اللغة' بإعلان؟ اختارينا مكان معزول وبنينا كابوس أسود يمثل ثقل مادة الإنكليزي على اغلب الطلاب وركزنا على مشاعر الهلع والارتباك حتى نعيّش المشاهد جزء من الحالة النفسية اللي يمر بيها الكثيرين قبل ما يجي دور الأستاذ أحمد فوزي ليواجه هذا الكيان ويكون صمام الأمان .
نعرف إنّ الطالب مرات يهرب بخياله من واقع المنهج الصعب لهذا استخدمنا 'البعد الخيالي' اللي يرسمه الطالب حتى يحل مشكلة الدراسة، وقدمنا الحل وهو بمكانه. السرد كان جدي بس المحتوى غير منطقي، حتى نحسسكم بالألفة تجاه هذا الصديق الخيالي اللي موجود بداخل كل واحد بينا.
شلون تصور شخصية مستعدة تسوي أي شيء إلا إنها تفتح كتاب؟ بنينا أجواء هذا العمل حول 'هوس النجاح بآي طريقة ' والهروب من الواقع. استخدمنا السحر والأجواء الغريبة حتى نجسد ضياع الطالب اللي يدور على حلول سحرية لأزماته الدراسية، وبهاي الطريقة الساخرة وصلنا للحل الحقيقي بأسلوب يشد المشاهد لنهاية المشهد
في هذا العمل سلطنا الضوء على الصراع الوجودي بين ""ضيق الوقت"" و""ثقل المادة"" على الطالب. اعتمدنا مدرسة المسرح السريالي لننقل توتر الموقف مباشرة إلى حواسك
بدينا من تحليل سلوك الجمهور
. فهمنا أن أخطاء طلاب السادس الإعدادي ممكن تسوي جريمة بالمعادلة المهمة لدرجاتهم.
فقدمنا حلاً إنتاجياً يجسد هذا المسار بصرياً بأسلوب 'المحقق واللغز'. تنفيذ يدمج بين الشخصية المؤثرة (حيدر وليد) وبين فلسفة بصرية تجذب الانتباه وتحقق التأثير المطلوب
عندما يقرر الطالب أن يضع حداً لكل المشتتات، يتحول مسار حياته إلى معسكر حقيقي. في هذا العمل، لم نصور الدراسة فقط، بل صورنا "حالة الانعزال" والالتزام الحديدي الذي يتطلبه التفوق في الفيزياء
من وحي الأساطير الشعبية.. وصلنا إلى حقيقة واحدة.
في حملة لـ TCL اقتصر دورنا على التصوير والانتاج، استدرجنا المشاهد لعمق ""قراءة الفنجان""، اختيار الزوايا الصحيحة وابراز البراند في المكان مع فن اختيار الاضاءة
يعطينا الصورة النهائية التي تشاهدوها امامكم ✅