في قنطرة، لم يكن التصميم مجرد غلاف بصري، بل هو محاكاة بنيوية لمفهوم الجسر. فلسفتنا تقوم على تحويل "الفعل" (العبور) إلى شكل هندسي يربط بين ضفتي الزمن.
حيث تتجسد أكثر في بنيوية القوس التي تحول الانحناء المعماري إلى فعل عبور وربط بصري يمنح الفنان مساحة احتواء وانطلاق آمنة، بينما تستحضر مادية الطين عبر اللون الآجري والملامس الخشنة ذاكرة الأرض الجنوبية لتشكل جسراً حسياً يربط الحداثة بالجذور، وصولاً إلى اتزان الكتلة الذي يوازن وظيفياً بين فراغ الصمت ورصانة الخط العربي ليمنح الإبداع الكامن صوتاً وبنية هيكلية مستدامة.
لأن قنطرة ليست مجرد مؤسسة، بل هي المجاز والبناء الذي يربط الفنان العراقي بجمهوره، ويصل إبداع الداخل بصخب العالم الخارجي.
التصميم هو الروح غير المرئية للأشياء، لكنها تنعكس في كل تفصيل نراه.
في تعاوننا مع سيگما (Sigma)، عمل فريقنا في بيكورب على تجسيد روح المشروع من خلال هوية بصرية قوية ومتماسكة.
تولينا مسؤولية إدارة التوجه البصري والإبداعي لنضمن أن كل زاوية في هذا المشروع تتحدث لغة واحدة؛ لغة نبصرها، تتحدث فيها العيون! لغة يفهمها الجميع، أنها بلا شك لغة البصريات التي كانت ولا زالت العلامة البارزة في عملنا في السوق العراقي.
من شعار الى تطبيقات مختلفة وتفاصيل أخرى كثيرة، نقدم شيء جديد.. شيء لا يشبه أي شيء آخر.
يغطي هذا التقرير أهم الجوانب التي لم تُرَ في حدث الكونجرس الطبي العراقي الأول في عاصمة المملكة المتحدة.
في بيكورب، لا ينتهي عملنا بانتهاء الحدث. قمنا بتوثيق كل لحظة وكل تفصيل في الكونجرس الطبي الأول (IQMC-UK) الذي نظمناه بالتعاون مع السفارة العراقية في لندن، ووضعناها في هذا التقرير الشامل.
تمت مشاركة هذا التقرير رسمياً مع رئاسة الوزراء، وزارتي الصحة والتعليم العالي، والخارجية، ونقابة الأطباء، والجهات الرسمية المشاركة، لضمان استثمار مخرجات المؤتمر بأفضل شكل.
فيما حرص فريق التصميم والبحث على إتمامه على أعلى المستويات البصرية ليكون توثيقاً لحدثٍ زرعَ بذرة التغيير في القطاع الصحي العراقي!
كيف يمكن لأدق التفاصيل البصرية أن تُلخّص تاريخ ومستقبل الرعاية الصحية؟
في أي حدث عالمي، لا يقتصر التنظيم على الترتيبات اللوجستية، بل يمتد إلى صناعة تجربة بصرية تعكس ثقل الموضوع المطروح. الهوية البصرية والمطبوعات الخاصة بـ الكونجرس الطبي الأول في المملكة المتحدة صُممت بعناية فائقة، لتربط بين الرصانة الأكاديمية وروح الابتكار التي تشهدها الساحة الطبية.
لقد كان هدفنا بالتعاون مع السفارة العراقية في لندن، هو تطوير لغة بصرية تنقل رسالة المؤتمر: الدقة، العالمية، والتطور المستمر. كل عنصر، من الشعار إلى الألوان الرسمية، يمثل دعوة للدخول إلى بيئة تجمع الرواد والأكاديميين.
هذا هو الجزء الأول، الذي يكشف عن روح الكونجرس البصرية. ترقبوا المزيد قريباً حول جهودنا في تنظيم هذا الحدث وتفاصيل الشراكات الاستراتيجية، الإسهامات.
استكمالاً للشعار، صُممت الهوية لتكون مرنة، مرحة، واستثنائية! تناغم كل الخيارات والتطبيقات التي تحتاجها الأعمال مهما كبرت. لننهي بذلك مشروع كان انجازاً آخر يضاف الى عالم الهويات البصرية في مختبرات بيكورب البصرية.
الأفكار تشبه البحر، لا تجد على السطح شيء ذو تأثير لكن في أعماقه تجد اللؤلؤ وكل ما هو ثمين.
سوبر ماركت اللؤلؤة، الذي أختير توجهه البصري بناءاً على ذاكرتنا للبحر وخفاياه في الأعماق، الأشكال المختلفة والمتعة في استكشاف المجهول.
في بيكورب دائماً نسعى الى التنوع البصري، خوض غمار الاستكشاف لما هو تحت السطح، شيء جديد، ممتع وربما مذهل!
في عام 2024 كان السؤال الذي يطرح هو "كيف يمكن ان تعاد الموارد البشرية التي غادرت العراق على مدى العقود التي مضت من تاريخنا الحديث مرة أخرى الى البلاد؟" سؤال قد يبدو عفوياً أو حالماً لكنه بالنسبة لنا كان حلماً قابلاً للتطبيق.
بيكورب وبالتعاون مع السفارة العراقية في المملكة المتحدة أطلقت برنامج "طاقات" ولأن لندن تملك أكبر عدد من الكفاءات العراقية في المهجر، ٤ أجيال من العراقيين كانت العاصمة محل الانطلاق لأول حدث يجمع بين كفاءات المملكة والعراق.
في طاقات النسخة الأولى الحدث الذي جمع التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد الإبداعي، عملت بيكورب مع شركائها على تنظيم الحدث في قاعة الملكة إليزابيث والعمل على تطوير المفاهيم والهوية البصرية للبرنامج والحدث، أضافة الى الموقع الإلكتروني.
بحضور وزير الشباب والرياضة احمد المبرقع والسفير العراقي في المملكة المتحدة محمد جعفر الصدر كان هذا الحدث خطوة وإجابة للسؤال الذي طرح في البداية وجسر من العلاقات الاقتصادية والشراكات الاستراتيجية بين القطاعين.
هنا نترككم مع بعض ما قامت به بيكورب، الشريك الإبداعي والمنظم لحدث طاقات لندن عام ٢٠٢٤.
Latest Campaign For @wici.5222
Final Dose In this project, the story is not only about donations and contributions, but about the isolation imposed by illness, the long hours of waiting in hospital corridors, the suspended dreams. Children with cancer resemble heroes from films—small faces carrying burdens far beyond their years, fragile bodies forced into an unfair battle.
The captured scenes need no exaggeration: a mother’s hand intertwined with her child’s, like the root of a tree nourishing its son; a child asleep from the pain of treatment, exposing the fragility we all share.
This story is not the only one—there are countless others around the world. But for me, it was an attempt to hold on to a thin thread of hope, to that fleeting spark that reminds us that life, despite its cruelty, sometimes grants a chance for victory.
And the question keeps echoing in my mind: What remains of childhood when the body becomes a battlefield?
Director’s Cut
Production House : @raedbros
Creative Agency: @becorp.inc
Director And writer : @karrarnasserr
Producer and executive: @ahmedr2ed
Head of Production: @_mohamed_raed
Dop : @aliameer.n
1Ac : @saif.irq
Second Ac : @moamal.razaq
Third Ac : @dhergam.haider
Gaffer : @mustafa._.abdala
Best Boy : @0_seka0
Spark 1 : dahena
Spark 2 : yasser
Equipment Rental @majeed_rasheed95
Production assistant: @abass_muayid
Production Worker : @pa_kkeett
Photograph : @dhergam.haider
Colorist : @tony.ameer
Editing and sound design: @ahmedr2ed
Special thanks for @seek.m.7
Holy Shrine Of Imam Hossain Media Team
في بداية عام ٢٠٢٥، اكتظّت قرية دجلة بالزوار على مدى ثلاثة أيام خلال معرض "وصال" الذي نظمته شركة بيكورب بالتعاون مع دار الحرف. آلاف الأشخاص توافدوا للاطلاع على المعرض التراثي، وحضور جلسات الطرب العراقي، والاستمتاع بالعديد من الفعاليات الأخرى. وفي خضم هذا الحراك الثقافي، كنا منهمكين في تطوير المفاهيم المتبقية التي تُكمل الهوية وتطبيقاتها، إلى جانب تنظيم المعرض ونشاطاته المصاحبة، وهذه نبذة عن ما تم عمله.
تُصنع الهويات البصرية من بيئتها. منذ بدايات الإنسان، كانت الرسوم على الصخور، وأشكال الحيوانات، والنقوش، وسيلة للتعبير عن العالم، لتقول: “أنا هنا، وهذا هو عالمي.” هذا المفهوم القديم لا يزال حتى اليوم أساس بناء الهويات مهما اختلفت أشكالها.
في النسخة الرابعة من معرض “وصال”، استلهمنا هويتنا من عناصر التراث المحلي، خاصة من صناعة الزوالي في السماوة، بما تحمله من رموز كالراقص في الأعراس، الجمل، والورد المتناثر في المناسبات. كلها أشكال نُسجت من البيئة وظلت حية في ذاكرتنا البصرية.
وقد اخترنا ترجمة هذه العناصر بلغة البكسل آرت، لأنها تحاكي غرز السجاد وتعكس فكرة البنية البصرية الأولى. أضفنا إلى ذلك هوية سمعية محلية تُميز الحدث، ليكون “وصال” مساحة تربط بغداد بالعالم وتُحيي التراث بروح معاصرة.
في بيكورب..لا شيء يحدث بالصدفة.
في الظلال وخلف شاشات الكمبيوتر، قبل أن تُولد ملامح هوية ‘حجي حنيص’ كان هناك فريق يكتب، يخطط،يرسم، يبحث ليصنع هويةً، هوية تحمل بين ملامحها شكل محلي أصيل، روحاً جديدة تغير شكل السوق وتبرز أمراً مهماً! "أن الأشياء المبهرة بصرياً ليست أمراً كافياً" بل الأمر يتعدى ذلك لتكون هنالك فكرة وبحث وجهد خلف كل تفصيلة.