الــمـــــــــوروث

@almawrooth

مؤسسة الموروث للدراسات الإماراتية معنيّة بتوثيق ونشر الدراسات المبنيّة على الموروث الشفهي للدولة، وهي تُدار من قِبَل شركة بني وآل للثقافة @bnaculture
Followers
78.9k
Following
0
Account Insight
Score
42.74%
Index
Health Rate
%
Users Ratio
0
Weeks posts
⁨ هو خليفة بن راشد بن مسعود بن عمران الكتبي الملقب "بالقروص"؛ أحد أعيان قبيلة بني كتب، مشهودٌ له بالشجاعة والكرم والصرامة في سنع الرجال وآداب المجالس، كما أنه ذو كلمةٍ مسموعة ومقدرٌ لدى الحكّام، ومن القلّة الذين كانوا "يزبّنون" أي يؤمّنون كل من يلجأ إليهم. يُذكر أنّه في أحد الأيام بين عاميّ (1907 - 1910م)، توجه خليفة بن راشد لزيارة الشيخ بطي بن سهيل بن مكتوم حاكم دبي (1906 - 1912)، وكان شقيقه عمران بن راشد أحد رجال الحاكم المقربين. كانت زيارته قُبيل ابتداء موسم الغوص؛ وهو موسمٌ تضجُّ فيه البلاد، وتعُجُّ فيه المجالس بالرجال، وعند وصوله ألقى التحيّة وجلس واحتسى فنجاناً من القهوة، كان الحاكم آنذاك يُملي على "الكيتوب" أوامره لقضاء حوائج الناس، وبينما هذا يطلب حاجته وذاك يعرض مسألته، خرج من المجلس لقضاء شأنٍ من شؤونه، من غير أن "يُعالم" خليفة؛ أي من غير أن يسأل عن حاله أو يلتفت إليه. أحسَّ خليفة بن راشد أن الشيخ بطي لم ينزله منزلته، فشقّ عليه المقام وأبت نفسه البقاء، فخرج وأدبر قاصداً مجلس صديقه الطوّاش حسين بن ناصر بن لوتاه. وعند عودة الشيخ بطي لاحظ غياب خليفة عن المجلس فسأل عمران عنه، فأخبره بما جرى، وهنا أحسَّ الشيخ بطي بتأنيب الضمير، وأضمر ذلك في نفسه. وبعد مدّة؛ أرسل الشيخ بطي أحد رجاله لـ عمران بن راشد بهذه التغرودة: يا قاصدٍ عمران دوك رساله قلّه خليفة غثّنا بامساله لو كود ناوينه بطيّب فاله وقفّا قبل لا يسالنا ونساله والله يزول النفس لي زعّاله تبوغ شروى بوغة الحَبّاله ومن المواقف التي تُذكر عن صرامة خليفة بن راشد في آداب الطعام؛ أنّه رحل يومًا مع رفاقه، وأناخوا ركابهم على بئر ماء (قيل أنها بوصَلَفْ)، وكان على البئر رجالٌ من قبيلةٍ أخرى؛ وعندما عرفوه أكرموه بوليمة تقديراً له، وحين دعوه لتناولها رأى بعضَ كبار السن من تلك القبيلة على "الصينية"، فقال مستنكرًا: "الكرامة لنا ولا لشيبانكم؟" فقالوا: "لك"، فقال: "ولّا يتجدّمونا ولّا نتجَدَّمهم!"، فنهضوا من على الصينيّة. وبعد أن تناولوا الوليمة، وبينما كان خليفة يغسل يديه خاطبه أحد أصدقائه قائلاً: "فضحتنا في العرب يا خليفة!" فقال: "لو تغدّينا وياهم ونشّينا عنهم بيمصّون العظام وبتقول العرب هذا ما سوّوه بني كتب!"، فلم يرض خليفة أن تخدش سمعة قبيلته أو تنال كرامتها بسوء.⁩
1,033 31
5 days ago
⁨ ⁨ ⁨ امرأةٌ ضُرب في شجاعتها المثل؛ وُلدت وترعرعت في بادية الظفرة، ونشأت في بيت عزٍّ وكرامة. هي ميثاء بنت الشيخ سالمين بن حمد بن ميثاء المنصوري أحد شيوخ قبيلة المناصير؛ توفي والدها وهي صغيرة، فاعتنى بها شقيقها الشيخ محمد بن سالمين الذي حلّ محل والده في المشيخة. يُذكر أن أثناء غياب الشيخ زايد بن خليفة عن أبوظبي في موسم القيظ وبالتحديد في شهر يوليو عام 1856م، تعرّضت أبوظبي لهجومٍ مباغت من قِبل مجموعةٍ من القبائل حاولت السيطرة على المدينة. كان الشيخ زايد ورجاله حينها في طريق عودتهم إلى أبوظبي؛ ووصلته الأخبار أثناء استراحته على طوي كريّه؛ فقرر إرسال ثلاث فرق طلباً للفزعة أحدها إلى الشيخ سعيد بن بطي حاكم دبي، ولـ تركي السديري أمير البريمي، ولـ محمد بن سالمين شيخ المناصير. كانت المجموعة المتوجهة إلى المناصير تضم: محمد بن بليشة المنصوري، ومحمد بن شيبان المهيري، وزعل بن محمد المشغوني؛ وغيرهم. عند دنوّهم من فريج آل سالمين رصدهم أحد الخدم فصاح مُنذراً ظناً بأنهم طامعون في الركاب، سَمعته ميثاء بنت سالمين فهبَّت من مكانها ولبست ثوب أحد أخوتها وتدرَّعت وشدَّت اللثامة على وجهها، وحملت سيفاً وركبت علي ظهر الفرس وتوجهت نحو الهجّانة باندفاعٍ وسرعة؛ حائلةً بينهم وبين الإبل. يقال أن عند وصولها فاجأت أحد الرجال بضربةٍ أوقعته عن ظهر ناقته فبانت جديلتها وقالت: "الذيب ما ياكل لحم ذرعانه" فأيقنوا أنها فتاة؛ فأعطوها الأمان. وبعد أن تبادلوا أطراف الحديث وعَلِمت بأنهم من رجال الشيخ زايد أرسلت لهم ناقةً وصغيرها عقائرَ لإكرامهم لحين وصول شقيقها محمد بن سالمين. عاد الرجال نحو مخيّم الشيخ زايد بن خليفة الذي كان على مقربةٍ منهم وأخبروه بما حدث؛ وعمّا بدر من بنت سالمين من بوادر الكرم عندما علمت بأنهم من رجاله وأكرمتهم بما يليق بمقامهم. دارت رحى الحرب صباح الإثنين 25 من ذي القعدة (28-07-1856)، وانتصر فيها الشيخ زايد بن خليفة ومن معه؛ ولاذوا الغزاة بالفرار. بعد مرور بضعة أشهرٍ وفي موسم الشتاء، خرج الشيخ زايد في رحلة صيدٍ في أنحاء الظفرة، وزار فيها الشيخ محمد بن سالمين تقديراً له على ما بدر منه من بوادر الشجاعة والمروءة عندما وقف معه في حربه؛ وأثناء تلك الزيارة طلب الشيخ زايد القربى والزواج بشقيقته ميثاء قائلاً: "امبونا يايين حرّابة واليوم خطّابة"؛ فرحّب محمد بن سالمين وفرح بذلك؛ وعُقد قرانهما في ربوع الظفرة. عاد الشيخ زايد بزوجته ميثاء إلى أبوظبي وعاش معها في قصره وأنجب منها ابنه: الشيخ خليفة بن زايد، وبناته الشيخات: سلامة بنت زايد، وموزة بنت زايد، وعفراء بنت زايد، وشمسة بنت زايد.⁩⁩⁩
3,598 48
1 month ago
تشرفت وسعدت بزيارة ومقابلة سعادة اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله بن سلطان النعيمي قائد عام شرطة عجمان مساء يوم الجمعة في مجلسه الكائن بإمارة عجمان. دار الحديث مع سعادته عن تاريخ النعيم حكّام عجمان، وعمّا سمعه عن والده المرحوم الشيخ عبدالله بن سلطان بن راشد النعيمي من أحداثٍ تاريخيّة وتفاصيل نسبيّة؛ وجاء الحديث في ذكر خالة جدّه الشيخ سلطان بن راشد بن سلطان بن علي النعيمي؛ وهي الشيخة حصّة بنت راشد بن عبدالعزيز النعيمي التي تزوجها الشيخ زايد [الكبير] بن خليفة حاكم أبوظبي (1855 - 1909م) ورزق منها بالشيخ محمد بن زايد، والشيخة مهرة بنت زايد، وكانت احدى الزوجات اللاتي توفي عندهن الشيخ زايد رحمه الله في 19 مايو 1909م. شكراً لسعادة الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي على حسن استقباله وكرم ضيافته، سائلاً الله أن يمتعه بالصحة والعافية.
688 16
2 months ago
⁨ ⁨ هُوْر العَنْز: منخفضٌ رمليّ في أرض بوهيْل شرق ديرة بإمارة دبي؛ يوجد في شماله منخفضٌ رملي يُعرف بـ هور الفِحِل، وإلى جنوبه سبخة وجنوب السبخة أرض الخبيصي وبها مزارع نخل. الهور هو المنخفض من الرمل بين الكثبان الرملية، أما العنز فقد وردت في اللغة وتحمل المعنى نفسه في اللهجة المحلية، فالعَنْز: الماعزةُ؛ وهي الأنثى من المِعزى والأوعال والظباء. كما أن اسم العنز من أسماء الخيل العربية الأصيلة منذ عصر الجاهلية؛ فمنها فرس أبي عفراء بن سنان بن عرفطة الذي قال: دَلَفت له برجل العنز لمّا تحامتهُ الفوارسُ والرجالُ يُروى عن المؤرخ والأديب حمد بن خليفة بوشهاب أن هور العنز سُميت على فرس الشيخ خليفة بن ناصر بن سالمين السويدي المسماة "العنز" والتي لاقت حتفها في الهور في إحدى الحروب. وأضاف معالي محمد بن خليفة بن حبتور المرّي أن العنز فرسٌ مُروّضة أُصيبت في إحدى الحروب فترجّل عنها فارسها واحتمى بها؛ فلم تتحرك حتى افترشت الأرض وماتت في الهور. ذكر لنا الوجيه خليفة بن ناصر آل سالمين السويدي رحمه الله أن "راعي العنز" هو شقيق الشيخ سالمين بن ناصر شيخ قبيلة السودان؛ الذي استقرّ في ديره القديمة وكان له حصنٌ فيها. وتدلُّ الوثائق على أن فترة تواجد قبيلة السودان في ديره القديمة وبناءهم للحصن فيها كان بين عاميّ (1824 - 1829م)، ولعلَّ أن حادثة مقتل العنز كانت أثناء المناوشات التي دارت بين السودان وجماعةٍ أخرى في عام 1825؛ وقُتل فيها عددٌ من الرجال منهم الشيخ زايد بن سيف الياسي. أما الرواية الأخرى فتقول أن راعي العنز هو الشيخ راشد بن مكتوم بن بطي حاكم دبي (1886 - 1894م)؛ وأنها قُتلت في حرب نهار التي دارت رحاها في عام 1874م، إلا أن قصيدة الشاعر ماجد بن زنيد في حرب نهار قطعت الشك باليقين؛ إذ ذَكر فيها أن الشيخ حشر بن مكتوم حاكم دبي (1859 - 1886م) هو الذي قتل نهار قائد جيش بني غافر بطلقةٍ ناريّة؛ ولم يرد ذكر الشيخ راشد بن مكتوم فيها، فقال: لاجل المجرَّب شيخنا سور دارنا حشر الذي في الكون ذرب الفعايل شافه نهار وذاق موته بحينه ابندقٍ والله خيار السلايل اشتهرت هور العنز بكونها مصيفاً وذلك لكثرة مزارع النخل فيها، ومن ملّاكها: الشيخ سعيد بن بطي بن سهيل آل مكتوم، وعلي بن مصبح الوعيل السويدي، ومحمد بن راشد الوعيل السويدي، وناصر بن خليفة بن ناصر السويدي، وبخيت بن خلفان السويدي، وابن جبران السويدي، وسعيد بن خليفة الحليان السويدي، وسالم بن صبيح السويدي، وابن مديّة الفلاسي، وابن كريشان، وغيرهم.⁩⁩
603 7
2 months ago
يعتبر الشيخ الفارس محمد بن سيف بن زايد الفلاحي من أكابر آل بوفلاح، ومن أشهر فرسان بني ياس الأشدّاء، سطع نجمهُ وذاع صيتهُ في وقعة العانكة الشهيرة التي دارت رحاها في سنة 1848م، وفي وقعة الجرف عام 1874م [غير التي وردت في حوليات الشريف)، وفي غيرها من الحروب. كان محل ثقة حاكمي أبوظبي الشيخين سعيد بن طحنون (1845 - 1855م) وزايد بن خليفة (1855 - 1909م)، وقد تزوج بأخت الشيخ سعيد بن طحنون، وبشقيقة الشيخ زايد بن خليفة، وبجدّة الشيخة سلامة بنت بطي القبيسي والدة الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. جاء ذكرهُ في وثيقةٍ بريطانيةٍ مؤرخةٍ في عام 1848م عندما أرسله الشيخ سعيد بن طحنون مع 200 من مقاتلي بني ياس لاستدعاء المناصير والمزاريع من الظفرة واصطحاب كافة الأسر إلى أبوظبي؛ وقام بتوزيع المقاتلين بين أبوظبي والعين تأهباً لقدوم قوّةٍ غائرة من الغرب. كان محمد بن سيف أحد فرسان وأبطال حرب العانكة التي دارت بتاريخ (19-11-1848م)، وقد كانت حرباً عظيمة استمرّت حتى بقيت خيل الخصم تسحب رسنها بعد مقتل فرسانها. من القصص التي تُذكر عنه؛ أنه كان برفقة سبعة من الرجال خرجوا من أبوظبي قاصدين منطقة العين؛ وأثناء الطريق تصادموا مع كتيبةٍ من الخيّالة والهجّانة من جيش الخصم شرق منطقة السليمات (الآن السلامات) من الشمال؛ وبالتحديد في الهور الذي اشتهر بعد هذا التصادم باسم "هور المقتلة"؛ وهو بجانب الهَزْع الذي اشتهر باسم "هزع المقتلة" كذلك. قُتل عدد من رجال الخصم كما قُتل جميع من كانوا برفقة محمد بن سيف ما عدا رجل واحد؛ فقال محمد مخاطباً رفيقه: "أفا عليك اليوم ما هو بيومنا؛ لكن على الله والهدرة لي بتظهرنا" فردف محمد صاحبه وانطلقا بأقصى سرعةٍ لإنذار قومهم. حاول أهل الخيل اللحاق بالهدره ومحاصرتها، وتبيَّن لهم أنها ناقة لا مثيل لها فبدأوا بإصدار أصوات النخنخة لإناختها، إذ كانت ناقة قنصٍ مؤدبةٍ ومروَّضةٍ على الإناخة لوحدها فور وصولها عند الطير وفريسته، فكادت أن تبرك عند سماعها للنخنخة، إلا أن محمد بن سيف وخزها بخنجره عند ذنبها، مما جعلها تنطلق بأقصى سرعة حتى خرجت سالمةً ووصلت إلى العين وصاح في قومه معلناً وصول جيش الخصم. خاض محمد بن سيف معاركَ كثيرة غير حملات رد الوخيذ؛ قيل أن آخر وقعةٍ شارك فيها كانت في عام 1888م؛ وتوفي في مطلع تسعينيات القرن التاسع عشر. من ذريته: الشيخة مريم بنت محمد التي تزوجها الشيخ زايد [الكبير] بن خليفة حاكم أبوظبي وأنجب منها الشيوخ: حمدان بن زايد وسلطان بن زايد حاكمي أبوظبي، وهزاع بن زايد، وسعيد بن زايد، وشمّاء بنت زايد.
912 12
2 months ago
⁨ ⁨ ⁨ ⁨ يُذكر أن حالة البحراني اكتسبت اسمها بعد غرق سفينةِ تاجرٍ إثر هبوب ريح الشمال العاتية؛ ويُقال أدت تلك الحادثة إلى غَرَق كل من كان على متنها ما عدا رجلٍ واحدٍ صارع الأمواج بالسباحة نحو الحالة، وعندما أوشك على الوصول غمرته أمواج البحر فأودت بحياته ولاثَ جسده على شاطئ الحالة فاشتهرت بـ "حالة البحراني" نسبةً له. هي جزيرةٌ في الغرب من جزيرة الفطيسي شمال جزيرة بوكشيشة (الأريام حالياً)، ذُكرت في خريطةٍ بريطانية سنة 1822م؛ أي أن حادثة وفاة التاجر البحراني كانت قبل أكثر من قرنين من الزمن. كانت الجزيرة تُقصد من قبل بعض الأسر في مواسم الشتاء؛ يرتحلون إليها بخدمهم وإبلهم، خصوصاً بعد هطول الأمطار حيثُ تنمو فيها مختلف الأعشاب البريّة، فأرضها شبيهةٌ بأرض البادية، يُجلب إليها الماء من جزيرة بوكشيشة فهي على مقربةٍ منها، والصيد فيها أوفر لكثرة المساكر الخاصة بصيد الأسماك، قال فيها أحد الشعراء: وان قلت الحالة استبشرت الناس بسهاله كما قيل فيها: من غربي راس الحالة يذَّت بي المايات لو في ربعي سهاله شلّوها بِحْدِوات كان غانم بن سيف بن كليب السويدي من سكّان البطين يُقيم بموضعٍ فيها يُعرف بـ "المنازل" وهو جد راشد بن جمعة بن بدران السويدي لأمّه، كما كان محمد بن غانم بوغنّوم الهاملي يُقيم في موضعٍ في غربها اشتهر بـ "حِدْبة بوغنّوم" نسبةً إليه؛ ويُطلُّ مسكنه على غليلٍ اشتهر بـ غليل بوغنُّوم كذلك. وقد توفيت زوجته فاطمة بنت أحمد بن سلطان بن مجرن المرّي فيها. كانت إبل بوغنّوم تُنقل في سفينةٍ خُصّصت لهذا الأمر وهي من نوع صمعا سُميت بـ العريضة؛ لأنها تتميز بعرضها من الأعلى وبانبساطها من الأسفل. يُذكر أنّه عندما عَزَم آل عيد من القمزان على قضاء شتاءهم في حالة البحراني؛ اعترضت المطوّعة كنّة بنت سعيد بن بروك الحميري زوجة أحمد بن سعيد بن عيد على ذلك لأنها كانت تعتقد أن أرضها شبيهةٌ بأرض الفطيسي؛ وكانت تود قضاء الشتاء في البادية؛ فقالت متذمّرةً: يالله عسىً الحاله واللي لها من قرب تفدا الحبل ورماله وحزومه والحِدَب ثر مافيها سهاله والمدح فيها كَذب برٍّ ما ينعنى له ولا به محتسب ولي ما عنى أشوى له وزى.. صوع وتعب وعندما وصلت إلى الجزيرة تفاجأت بما رأته؛ فقالت: أسميه المدح في الحالة كلّه صدق وتمام برٍّ زاهي جماله وفيه اسكنت الاحشام أهل السخا والشيمه وامبونهم أكرام ويعل السحب يسجيها في كل حول وعام والعشب يازم فيها وتزهوا بها الأريام ولي لفاها العاني يشفى من الأسقام وصلاة ربي دايم على خير الأنام⁩⁩⁩⁩
470 7
4 months ago
⁨ خُصِّص هذا الموضوع لسرد أرحام خميس بن محمد بن علي السويدي؛ الذي وُلد في مطلع العشرينيات في منطقة البطين وتوفي والده وهو دون العاشرة من عمره، فصحبته والدته موزة بنت حبيش بن خليفة السويدي إلى بيت أشقاءها حيث ترعرع هناك. تزوج نيلا بنت أحمد بن محمد بن علي بن مرشد الرميثي في سنة 1944م تقريباً؛ ويُذكر أن في أحد الأيام طلب منها والدها البقاء عنده في بيته الكائن بمنطقة الظهر قائلاً: "ايلسي عندي" إلا أنها أبت وضوت بيت زوجها الكائن في البطين. في نهار اليوم التالي شاع خبر وفاة والدها ولم يخبروها بوفاته لمدة ثلاثة أشهر حتى لا تشعر بالندم على عدم بقاءها عنده. وعندما عَلِمت بوفاته لم تتحمل البقاء في البطين؛ فانتقلت مع زوجها واستقروا في منطقة الظهر. لهما من الذرية: موزة بنت خميس، وخليفة بن خميس، وفاطمة بنت خميس، وعائشة بنت خميس، ومحمد بن خميس، ومهرة بنت خميس، وثاني بن خميس، وحميد بن خميس، ومريم بنت خميس، وقماشة بنت خميس، وفاخرة بنت خميس. لـ خميس شقيقتان هما: مهرة بنت محمد (توفيت دون عقب)، وفاطمة بنت محمد التي تزوحها ابن خالها محمد بن حميد بن حبيش السويدي وأنجب منها: علياء بنت محمد ولها ذرية. له من الأخوال: ثاني بن حبيش، وسيف بن حبيش وتوفيا دون عقب، وحميد بن حبيش الذي أعقب: حمد بن حميد وسيف بن حميد اللذان توفيا دون عقب، ومحمد بن حميد الذي سبق ذكره. وخليفة بن حبيش الذي تزوج عشبة بنت سالم وأنجب منها: جبر بن خليفة؛ الذي تزوج آمنة بنت عبيد بن بدر بن هزيم السويدي وأنجب منها: خليفة بن جبر، وفاطمة بنت جبر، ومحمد بن جبر. ومن الخالات: آمنة بنت حبيش التي تزوجها الشيخ عبدالله بن عبدالله بن مانع بن عيلان المهيري شيخ عشيرة آل بومهير وأنجب منها: مانع بن عبدالله. وعوشة بنت حبيش التي تزوجها خميس بن جبران السويدي وأنجب منها: سالم بن خميس، ومحمد بن خميس، وكلثم بنت خميس. وفاطمة بنت حبيش التي تزوجها الشيخ أحمد بن خليفة السويدي جد معالي أحمد بن خليفة السويدي؛ وأنجب منها: مريم بنت أحمد التي تزوجها خليفة بن يوسف بن أحمد السويدي وأنجب منها: محمد بن خليفة، وأحمد بن خليفة. الجدير ذكره أن لـ حبيش بن خليفة السويدي شقيقةٌ تُدعى موزة بنت خليفة تزوجها سعود بن ربّاع بن زايد بن دميثان القمزي وأنجب منها: سعيد بن سعود؛ الذي تزوج قماشة بنت أحمد بن ثاني العري القمزي وأنجب منها: حمدة بنت سعيد، وموزة بنت سعيد التي توفيت دون عقب. أما حمدة بنت سعيد فتزوجها المر بن الشيخ مجرن بن سلطان بن مجرن المرّي وأنجب منها: سعيد بن المر، وأحمد بن المر، ومحمد بن المر، وفاطمة بنت المر.⁩
648 10
4 months ago
هو خميس بن محمد بن علي السويدي؛ وُلد في منطقة البطين بأبوظبي في مطلع العشرينيات، وتوفي والده وهو دون العاشرة من عمره، فصحبته والدته موزة بنت حبيش بن خليفة السويدي إلى بيت أشقاءها حيث ترعرع هناك. اشتهر باسم "ابن حبيش" نسبةً لأخواله؛ وقد اصطحبوه إلى الغوص وعَمِلَ غيصاً لبضع سنواتٍ حتى تمزقت طبلة أذنه بسبب الضعط، ثم عمِلَ سيباً فانكسرت رجله في احدى الرحلات؛ فترك الغوص نهائياً. عَمِل في مطلع الأربعينيات في حراسة حصن الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي؛ كما كُلّف بحراسة برج المقطع لمدة شهرين، ثم رافق الشيخ خالد بن سلطان آل نهيان شقيق الحاكم. وقد عَلا صيته بعد أن شهدوا أفعاله في الحروب التي دارت في منتصف الأربعينيات ومنها شميريخات التي أُصيب فيها في سنة 1946م، فعُيّن بعدها مسؤولاً على الحرس حتى طُلب منه التفرّغ تماماً لمرافقة الشيخ خالد بن سلطان؛ وقد رافقه في احدى رحلات علاجه إلى نيويورك بالولايات المتحدة. خاطبته الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي قائلةً: يعل البطين ولي به سكون نزغ الحيا ومزون الأمطار لي ياهم الخاطر يبشّون بالملتقى ونفوسٍ صغار مابي هوى خلٍّ ومضنون لكن هذا المدح مقدار يا بن حبيش القلب مرهون في داركم وانتوا به أبصار انتقل للسكن في منطقة الظهر في مطلع الخمسينيات؛ وبدأ تجارته في نهاية الخمسينيات بعد أن استلف من أحد التجّار مبلغ 5000 روبية؛ فسافر بها إلى البحرين وأتى بمختلف أصناف الفاكهة والأقمشة وربح منها مبلغ 22 ألف روبية، فسدَّدَ المبلغ الذي عليه وبدأ رحلةً جديدة مع التجارة بشراء الذبائح المحلية، وافتتح ملحمةً في سوق أبوظبي في مطلع الستينيات؛ فاشتهر إثرها بلقب "القصّاب"، واتسعت تجارته حتى أُغلقت إثر وفاته. انتقل إلى بيتٍ جديدٍ في مطلع الستينيات شمال جامع ابن عتيبة، وعمل في سنة 1968م في مجال النقليات حيث اشترى عدّة شاحنات من نوع مرسيدس بنز استخدمت في عدّة مشاريع منها دفن منطقتي البطين والقرم والتي شُيّد عليهما فندق انتركونتيننتال ومطار البطين، كما شارك في دفن وتسوية مدرج مطار أبوظبي الدولي، وعَمِل كذلك في مجال المقاولات وشيّد أولى البيوت الشعبية في منطقة السلع وجزيرة دلما بمجموع مئة بيت في كلٍ منهما. اشتهر بكرمه الحاتمي، فكان مقصداً للرجال القادمين لتأدية صلاة الجمعة يقيم لهم الولائم ويحسن ضيافتهم، بل كان مجلسه مفتوحاً طوال أيام الأسبوع، وعرف بسعيه في بناء المساجد وقضائه ديون المعسرين. أصابه المرض في منتصف الثمانينيات؛ وتوفي في شهر مايو 1989م ودُفن في مقبرة البطين. جُددت الصورة بواسطة حساب متخصص لإحياء الصور التاريخية الإماراتية: @ThrowbackUAE
646 29
4 months ago
كانت مشيخة عشيرة المرر قديماً بيد المغاربة؛ وهي أسرةٌ تنتمي إلى فرع الملاهمة وهو الفرع الذي ينتمي إليه: آل دامكة، وآل بوسعّود، وآل بوملحا، وآل بليد، وآل جرش، وآل مرشد، والقنيصات وهم: آل غزّاي، وآل حاذة، وآل السندي، وآل مسباح. كبيرهم هو الشيخ محمد بن حمد المغيربي الذي ذُكر ضمن قائمة كبار عشائر بني ياس في عام 1845م، وبرز ذكرهُ ضمن أحداث حرب البريمي سنة 1847م حين تولّى قيادة جيش بني ياس مع الشيخ حمدان بن طحنون شقيق الشيخ سعيد بن طحنون حاكم أبوظبي. لـ محمد بن حمد من الذرية: عوض الذي توفي دون ذريةٍ تُذكر، وحمد الذي رُزق بابنةٍ تزوجها أحد المرر واستقرت معه بأبوظبي، وسيف الذي آلت إليه مشيخة العشيرة وذُكر للمرة الأولى في الوثائق البريطانية في سنة 1856م؛ حين تعرَّضت أبوظبي لهجومٍ مباغت فأسرع لحماية حصنها مع الشيخ ذياب بن خليفة شقيق الشيخ زايد بن خليفة حاكم أبوظبي (1855 - 1909م). عُرف سيف بن محمد بكرمه وشجاعته ومروءته؛ وكان محل محبةٍ وتقدير بين أفراد عشيرته، اشتهر بـ "راعي فَرْحة" نسبةً لناقته ومُدح في قصائدَ عديدة منها: يميل عن العويا .. يداجل حريبها سور الذي ضَدّه الوقت وأجفاه لا هوب في غلمة نواحي نيي به ولا هوب ديّانٍ بغى الحق وأعطاه بلغ به من الكرم أن ضُرب المثل بـ "الحطبة" التي نصبها بجانب خيمته لتعليق الذبائح لسلخها. ويُذكر أن جماعةً قصدوه مساءً وكان قد أوى إلى فراشه، ففزع لاستقبالهم ونادى بـ "الفالة"، فقيل فيه مدحاً: نادى المنادي يوم حَل الرقادي على صيانيٍّ تحتها سراريد القرص يخدَم يوم توح اليوادي والبن قنّد في دلالٍ مقانيد ارتحل سيف بن محمد مع عشيرته إلى دبي في ستينيات القرن التاسع عشر؛ ثم تدهورت أحواله الصحيّة حتى فقد بصره نهائياً؛ وتُوفي في الشندغه ودُفن في مقبرة الرفاعة إلى جانب شقيقه حمد بن محمد في 1879م تقريباً. قيل فيهما رثاءً: أبكي على سيف وحمد المغرَّب يا ليتهم في هالزمان صحاح لـ سيف بن محمد من الذرية: غاية بنت سيف، وشمّاء بنت سيف، وقد تزوجهما الشيخ سلطان بن مجرن بن سلطان المرّي؛ تزوج أولاً غاية بنت سيف وأنجب منها: سيف بن سلطان وقد توفي طفلاً بعد أن طلقها. وبعد سنواتٍ تزوج شمّاء بنت سيف وأنجب منها سيف بن سلطان الذي توفي شاباً. قامت شمّاء بنت سيف بتربية حفيد زوجها الشيخ دلموك بن جمعة آل مكتوم حتى اشتهر بـ "دلموك بن شماء"، وعند وفاتها في الستينيات كان هو من تولّى إنزالها في القبر ودفنها.
460 16
4 months ago
هو بخيت بن سعيد بن بخيت بن ناصر لِمْذيْوبي الكتبي، تُعرف أسرته بالمذاوبه نسبةً إلى كبيرهم المسمَّى ذياب. لهم سُكنى قديمة بأرض العانكة ومنها انتقلوا شمالاً في عهد الشيخ طحنون بن شخبوط حاكم أبوظبي (1821 - 1833) واستقرّوا في الرمال الواقعة بين الشارقة والذيد. كان رجلاً كريماً ذا شخصيةٍ عصاميّة؛ رافق في حياته الشيخ صقر بن سلطان بن صقر القاسمي حاكم الشارقة (1951 - 1965م)؛ ومن ثم الشيخ خليفة بن سعيد آل مكتوم شقيق حاكم دبي. امتهن في شبابه مهنة الغوص على اللؤلؤ؛ وكان خال والدته سعيد بن عيسى بن يلوان الفلاحي مالكاً لسفينة غوص، وانضمَّ بخيت إلى طاقمها بعد إلحاحٍ مستمر إذ كان خاله رافضاً فكرة دخوله الغوص لكونه وحيد والديه. يُذكر أنّه في احدى رحلات الغوص وهو دون السابعة عشر من عمره حصل بخيت على أربع دانات فقال خاله مستبشراً فَرِحاً: "سمّيت بخيت وييت بخيت" فالبخت هو الحظ الطيّب، وبفضل هذا الرزق اشترى بخيت إبلاً وماشيةً كثيرة، واستبشر أهله به خيراً. وحيث أن الله يرزق الكريم من حيث لا يحتسب؛ كَثُرت إبله ولم تخلو "حظيرته" من الضيوف قط في مواسم الشتاء التي كان يسكن فيها على الرفيعة، وشمال الصجعة، وطوي مطرق، وطوي بخيت الواقعة جنوب الصجعة والتي سُميت باسمه لأنه حفرها. ومما يُذكر عنه أن طاسة اللبن لا تصل بيته قبل أن تُقدَّم لضيوفه، كما كانت تصل كل البيوت المجاورة له طاسةٌ من اللبن بعد حَلْب الإبل. ويُذكر أنّه في أحد مواسم الشتاء في نهاية الأربعينيات حلَّ الحريزات من آل بوفلاسى عليه ضيوفاً، وهم أخوال الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي، وقضوا ليلتهم تلك يتسامرون حتى ساعاتٍ متأخرة من الليل، فنظم الوجيه والشاعر راشد بن عبدالله بن حريز أبياتَ مدحٍ في بخيت بن سعيد قائلاً: قم يالأخو بنيَوّد انسير على بكارٍ يرعن خطور حط الخِري والياعد صغير وخطامها م الغزل مزرور في الضيف ما تِكْثَر معاذير والنايبة ما كثّروا شور ضويّهم تصبح مساعير ما حيّطوها حايط بسور كانت أول زوجات بخيت هي عويشة بنت عمير بن علي الكتبي وأنجب منها: عفراء بنت بخيت، وموزة بنت بخيت. تزوج بعدها موزة بنت جاسم بن محمد الزعابي وأنجب منها: غبيشة بنت بخيت، وفاطمة بنت بخيت. ثم تزوج سلامة بنت سيف بن مبارك بن برقع الكتبي وأنجب منها: محمد بن بخيت، وسعيد بن بخيت، وعبدالله بن بخيت، وحميد بن بخيت، وناصر بن بخيت، وخليفة بن بخيت، وموزة بنت بخيت التي سمّاها والدها على والدته موزة بنت حميد بن علي الكتبي. توفي بخيت بن سعيد بعد حياةٍ مديدة في هيلي بمنطقة العين في سنة 2004م ودُفن رحمه الله في مقبرة الفوعة.⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩⁩
695 53
5 months ago
تُعرف منطقة براقْ بهذا الاسم نسبةً إلى طوي براق التي تقع غرب منطقة الفَقْعْ؛ شرق منطقة العشوش، وقد حفرها خادم بن سرور المرّي وهو من أعيان عشيرة المرر ومن رجال الشيخ راشد بن مكتوم حاكم دبي (1886 - 1894م)، وأصبح من بعده من رجال الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم حاكم دبي (1894 - 1906م).   حفر خادم بن سرور طوي براق بمساعدة خدمه؛ وهي بئرٌ "قصيرة" غير عميقة تصل دلوها بسرعة، وبعد الانتهاء من حفرها أمر ابن سرور خدمه بتقطيع أغصان الغاف المحيطة بها بالمناشير حتى يسهل على واردي الماء الوصول إليها بأريحية؛ إذ كانت تُحيط بها "خيسة غاف"؛ أي أشجار غافٍ كثيفة متشابكة الأغصان.   قيل في خادم بن سرور بعد حفره لـ براق: أسْميه حَظّه بن سرور وفاجي ياللي حفر براق راس الساجي چان الكرامة والمعاش يتاجي أسميه يوم الآخرة هب شاجي   يقول الرواة أن: "ماء براق ما يخيس" ولهذه المقولة قصّة: يُذكر أن خادم بن سرور أوصى أُناساً عَزموا على الذهاب إلى الحج أن يأتوا له بماء زمزم من مكّة المكرّمة، وأعطاهم قِربتين لذلك. وعند عودتهم أتوا له بالقِربتين وكانتا قد ملئتا بماء زمزم النقي الطاهر فصبَّهما في البئر، وقيل لم يتعرّض ماء براق منذ ذلك الحين لأي قذارة. قيل مدحاً في طوي براق: الظل وايد والشروف انعامي تروي ولو كثرت عليك احيامي وقيل كذلك: كمّ اسكَنه من يادلٍ غريافي ينسى زرابيله ويصدّر حافي   تقع في منطقة براق عدّة معالم منها شجرةُ أراكٍ اشتهرت باسم "راكة سعيد" نسبةً للشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي (1912 - 1958م)، إذ يُذكر أنه خَرج في رحلة صيدٍ في سنةٍ من السنوات؛ وسَكن في براق بجانب شجرة أراك لبضعة أيامٍ فاشتهرت باسمه وأصبحت معلماً يُهتدى به. كما يقع شرق منطقة براق مرتفعٌ رمليٌّ يُعرف باسم شِرف العظام سكن بجانبه المضاحية من آل بوعميم.   أشهر من سكن على براق هم آل قماشة من آل بوعميم، كما كان يسكنها شتاءً: راشد بن راشد العميمي، ومحمد بن سليّم الحميري، ومعضد بن سيف المشغوني، ومبارك بن سعيد بالقوبع الحميري.⁩⁩⁩⁩
457 4
6 months ago
احتفاءً بيوم الوثيقة؛ نشارككم هذه الوثيقة الحصرية والمهمة التي كُتبت بخط يد السيّد محمد عقيل بن السيّد عمر القتّالي؛ أحد مشايخ أبوظبي في الربع الأول من القرن العشرين، وهو ممن درَّس الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله القرآن في صغره. عاصر السيّد محمد عقيل نهاية فترة حكم الشيخ زايد (الأول) بن خليفة آل نهيان، وفترة حكم أبناءه الشيوخ: حمدان بن زايد، وسلطان بن زايد، وصقر بن زايد آل نهيان. تحتوي هذه الوثيقة على تثويبة القرآن الكريم، وهي الختمات المُهدى ثوابها إلى أرواح الأموات والتي تمَّت في فترة حكم الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان (1922 - 1926م)؛ وتتضمن أسماء المتوفين من الأسرة الحاكمة لإمارة أبوظبي وعدد الختمات لكلٍ منهم، وهم: زايد بن خليفة (10) مريم بنت محمد (10) خليفة بن شخبوط (10) شخبوط بن ذياب (5) طحنون بن زايد (5) سعيد بن زايد (5) حمدان بن زايد (5) هزاع بن زايد (5) موزة بنت الهول (4) ذياب بن خليفة (4) ذياب بن شخبوط (4) محمد بن سيف (4) سيف بن محمد (4) مريم بنت طحنون (4) لطيفة بنت طحنون (4) سلمى بنت طحنون (4) شيخة بنت زايد (4) عفراء بنت زايد (4) حصة بنت مكتوم (4) ميثاء بنت سالمين (4) عوشة بنت خليفة (4) قوت بنت حامد (4) شيخة بنت سلطان (4) عفراء بنت عيسى (4)
489 18
7 months ago