متابعه بدربك زها حديد، أو "ملكة المنحنيات" كما كان يُطلق عليها، لم تكن مجرد معمارية، بل كانت قوة طبيعية غيرت وجه العمارة الحديثة. هي أول امرأة تحصل على جائزة بريتزكر (التي تعادل نوبل في الهندسة) وأثبتت أن التصاميم التي كانت تُعتبر "مستحيلة التنفيذ" يمكن أن تصبح واقعاً مذهلاً.
إليك نظرة سريعة على ما جعلها أيقونة عالمية:
بصمتها الفنية: مدرسة التفكيكية
تميزت أعمال زها حديد بالخروج عن المألوف؛ حيث استبدلت الزوايا القائمة والخطوط المستقيمة بـ:
• الانسيابية العالية: مباني تبدو وكأنها تتدفق أو تذوب.
• التجريد: الاعتماد على الأشكال الهندسية المعقدة والمستوحاة من الطبيعة.
• التكنولوجيا: استخدام برامج حاسوبية متقدمة لتحويل الخيال إلى هياكل خرسانية وفولاذية.
أبرز أعمالها التي لا تُنسى
تركت زها حديد بصمات في كبرى مدن العالم، ومن أشهرها: